2243 ـ عبيدالله بن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنَّا لنحبُّ من كان عاقلاً، فهماً، فقيهاً، حليماً، مدارياً، صبوراً، وفيّاً، إنَّ الله عزَّ وجلَّ خصَّ الأنبياء بمكارم الأخلاق، فمن كانت فيه، فليحمد الله على ذلك، ومن لم تكن فيه، فيتضرَّع إلى الله عزَّ وجلَّ، وليسأله إيّاها» قال: قلت: جعلت فداك وما هنّ؟ قال: «هنَّ الورع، والقناعة، والصبر، والشكر، والحلم، والحياء، والسخاء، والشجاعة، والغيرة، والبرُّ، وصدق الحديث، وأداء الأمانة»[504]. 2244 ـ أبو شعيب المحاملي، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال: «في الديك خمس خصال من خصال الأنبياء: السخاء، والشجاعة، والمعرفة بأوقات الصلوات، وكثرة الطروقة، والغيرة»[505]. 2245 ـ سليمان الجعفري، عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: «الشيب في مقدَّم الرأس يمن، وفي العارضين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شوم»[506]. 2246 ـ مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السخاء المنُّ، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر»[507]. 2247 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «جبلت الشجاعة على ثلاث طبائع، لكلِّ واحدة منهنَّ فضيلةٌ ليست للأخرى: السخاء بالنفس، والأنفة من الذلّ، وطلب الذكر، فإن تكاملت في الشجاع، كان البطل الذي لا يقام لسبيله، والموسوم بالإقدام في عصره، وإن تفاضلت فيه بعضها على بعض، كانت شجاعته في ذلك الذي تفاضلت فيه أكثر