حجر زوجتيه من الحور العين، وتمسحان الغبار عن وجهه، وتقولان: مرحباً بك، ويقول هو مثل ذلك لهما، والثالثة: يكسى من كسوة الجنَّة، والرابعة: تبتدره خزنة الجنَّة بكل ريح طيّبة أيُّهم يأخذه معه، والخامسة: أن يرى منزله، والسادسة: يقال لروحه: اسرح في الجنَّة حيث شئت، والسابعة: أن ينظر إلى وجه الله، وأنّها لراحة لكلِّ نبيٍّ وشهيد»[574]. 2306 ـ الإمام عليّ (عليه السلام) من كتابه إلى معاوية: «ألا ترى ـ غير مخبر لك، ولكن بنعمة الله أُحدِّث ـ أنَّ قوماً استشهدوا في سبيل الله تعالى من المهاجرين والأنصار، ولكلٍّ فضلٌ، حتَّى إذا استشهد شهيدنا قيل: سيّد الشهداء، وخصَّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه، أو لا ترى أنَّ قوماً قطعت أيديهم في سبيل الله ـ ولكلٍّ فضلٌ ـ حتَّى إذا فعل بواحدنا ما فعل بواحدهم قيل: الطيّار في الجنَّة وذو الجناحين»[575]. 2307 ـ هشام بن محمّد، عن أبيه، قال: خطب الحسن بن علي (عليهما السلام) بعد قتل أبيه، فقال في خطبته: «لقد حدثني حبيبي جدِّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّ الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوته، مامنّا إلاَّ مقتول أو مسمومٌ»[576]. 2308 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجراً ممَّن قدر فعفَّ»[577]. 2309 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث عيادته مع أصحابه لعبدالله بن رواحة: «من الشهيد من أُمَّتي؟» فقالوا: أليس هو الذي يقتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر؟! فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ شهداء اُمَّتي إذاً لقليلٌ! الشهيد: الذي ذكرتم، والطعين،