والمبطون، وصاحب الهدم، والغرق، والمرأة تموت جمعاً، قالوا: وكيف تموت جمعاً يا رسول الله؟ قال: يعترض ولدها في بطنها»[578]. 2310 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «المؤمن على أيِّ حال مات، وفي أيِّ ساعة قبض، فهو شهيد»[579]. 2311 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «من مات على حبِّ آل محمّد، مات شهيداً»[580]. 2312 ـ زيد بن أرقم، قال الحسين بن عليّ (عليه السلام): «ما من شيعتنا إلاَّ صدِّيقٌ شهيد» قلت: أنّى يكون ذلك، وهم يموتوت على فرشهم؟! فقال: «أما تتلو كتاب الله: (الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولـئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ) ؟!» ثم قال (عليه السلام): «لو لم تكن الشهاة إلاَّ لمن قتل بالسيف لأقلَّ الله الشهداء»[581]. 2313 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «من مات على فراشه وهو على معرفة حقِّ ربِّه، وحقِّ رسوله وأهل بيته، مات شهيداً، ووقع أجره على الله، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، وقامت النيّة مقام إصلاته لسيفه»[582]. 2314 ـ السكوني، عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه، عن جدّه، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أخبرني جبرئيل بأمر قرَّت به عيني، وفرح به قلبي، قال: يا محمّد من غزا من أُمَّتك في سبيل الله، فأصابه قطرة من السماء، أو صداع، كتب الله له شهادةً يوم القيامة»[583]. 2315 ـ أبو هريرة وعبدالله بن عبّاس، قالا: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قبل وفاته،