قرضاً، أعطيته بكلِّ واحدة عشراً إلى سبعمائة ضعف، وما شئت من ذلك; ومن لم يقرضني منها قرضاً فأخذت منه شيئاً قسراً فصبر أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدةً منهنَّ ملائكتي لرضوا بها منِّي، قال: ثمَّ تلا أبو عبدالله قول الله عزَّ وجلَّ: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِِ وإِنّا إليه رَاجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ) (فهذه واحدة من ثلاث خصال) (وَرَحْمَةٌ) (إثنتان) (وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [662]ثلاث، ثمَّ قال أبو عبدالله (عليه السلام): هذا لمن أخذ الله منه شيئاً قسراً»[663]. 2371 ـ جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «مروَّة الصبر[664] في حال الحاجة والفاقة والتعفّف والغنى أكثر من مروَّة الإعطاء»[665]. 2372 ـ الوشاء، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنَّا صُبَّرٌ[666]، وشيعتنا أصبر منَّا». قلت: جعلت فداك، كيف صار شيعتكم أصبر منكم؟ قال: «لأنَّا نصبر على ما نعلم، وشيعتنا يصبرون على ما لا يعلمون»[667]. 2373 ـ أبو سيّار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إذا دخل المؤمن في قبره، كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبرُّ مظلّ عليه، ويتنحّى الصبر ناحيةً، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مسائلته، قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: دونكم صاحبكم، فإن عجزتم عنه فأنا دونه»[668]. 2374 ـ عيسى بن مريم: «يا معشر الحواريّين، إنَّكم لا تدركون ما تأملون إلاَّ