على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد. والصبر منها على أربع شعب: على الشوق، والشفق، والزهد، والترقُّب»[657]. 2366 ـ عبدالله بن جندب، عن الصادق (عليه السلام) أنَّه قال له: «إنَّ من كان قبلكم كانوا يتعلَّمون الصمت، وأنتم تتعلَّمون الكلام، كان أحدهم إذا أراد التعبُّد يتعلَّم الصمت قبل ذلك بعشر سنين، فإن كان يحسنه ويصبر عليه، تعبَّد، وإلاَّ قال: ما أنا لما أروم بأهل، إنَّما ينجو من أطال الصمت عن الفحشاء، وصبر في دولة الباطل على الأذى، أولئك النجباء الأصفياء الأولياء، وهم المؤمنون»[658]. 2367 ـ يونس بن يعقوب، قال: أمرني أبو عبدالله (عليه السلام) أن آتي المفضَّل وأُعزِّيه بإسماعيل، وقال: «اقرأ المفضَّل السلام، وقل له: إنَّا قد أُصبنا بإسماعيل، فصبرنا، فاصبر كما صبرنا، إنَّا أردنا أمراً وأراد الله عزَّ وجلَّ أمراً، فسلّمنا لأمر الله عزَّ وجلَّ»[659]. 2368 ـ أبو حمزة الثمالي، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «من ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه، كان له مثل أجر ألف شهيد»[660]. 2369 ـ سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ أنعم على قوم فلم يشكروا، فصارت عليهم وبالاً; وابتلى قوماً بالمصائب فصبروا، فصارت عليهم نعمةً»[661]. 2370 ـ إسحاق بن عمَّار وعبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «قال الله عزَّ وجلَّ: إنِّي جعلت الدنيا بين عبادي قرضاً، فمن أقرضني منها