2467 ـ أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من سرَّه أن يبسط[772] له في رزقه وينسأ[773] له في أثره[774]، فليصل رحمه»[775]. 2468 ـ عليٍّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من سرَّه أن يمدَّ له في عمره، ويوسَّع له في رزقه، ويدفع عنه منية السوء، فليتَّق الله، وليصل رحمه»[776]. 2469 ـ أنس بن مالك قال: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً، من نخل، وكان أحبُّ أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّب. قال أنسٌ: فلمَّا أُنزلت هذه الآية (لَن تَنَالُوا البِّرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قام أبو طلحة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله، إنَّ الله تبارك وتعالى يقول: (لَن تَنَالُوا البرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) وإنَّ أحبَّ أموالي إلى بيرحاء، وإنَّها صدقةٌ لله أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «بخ[777]، ذلك مالٌ رابحٌ، وقد سمعت ما قلت، وإنِّي أرى أن تجعلها في الأقربين»، فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمِّه[778]. 2470 ـ ابن عبّاس رضي الله عنهما: أنَّ ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته أنَّها أعتقت وليدةً ولم تستأذن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلمّا كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشَعَرْتَ يا رسول الله أنِّي أعتقت وليدتي؟ قال: «أو فعلت؟» قالت: نعم قال: