«أما إنَّك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك»[779]. 2471 ـ عبدالله بن سلام قال: لمَّا قدم النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة، انجفل الناسُ قبلهُ[780]. وقيل: قد قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثاً، فجئت في الناس لأنظر، فلمَّا تبيَّنتُ وجهه، عرفت أنّ وجهه ليس بوجه كذَّاب، فكان أوَّل شيء سمعته تكلَّم به أن قال: «يا أيُّها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيامٌ، تدخلوا الجنَّة بسلام»[781]. 2472 ـ أبو هريرة: أنَّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت»[782]. 2473 ـ رجل من خثعم، أنَّه قال: أتيت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو في نفر من أصحابه، فقلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: «نعم». قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال: «الإيمان بالله» قال: قلت يا رسول الله، ثمَّ مه؟ قال: «ثمَّ صلة الرحم». قال: قلت: يا رسول الله، ثمَّ مه؟ قال: «ثمَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: «الإشراك بالله». قال: قلت: يا رسول الله، ثمَّ مه؟ قال: «ثمَّ قطيعة الرحم». قال: قلت: يا رسول الله، ثمَّ مه؟ قال: «ثمَّ الأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف»[783]. 2474 ـ عُقبة بن عامر أنَّه قال: لقيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فبدرته، فأخذت بيده