من أعضاء الجسد يكفِّر اللسان، يقول: نشدتك الله أن نعذَّب فيك»[886]. 2555 ـ أبو حمزة، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: «إنَّ لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كلّ صباح، فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا، ويقولون: الله الله فينا ويناشدونه ويقولون: إنّما نثاب ونعاقب بك»[887]. 2556 ـ قيس أبي إسماعيل ـ وذكر أنّه لا بأس به من أصحابنا ـ رفعه قال: «جاء رجل إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله، أوصني، فقال: احفظ لسانك قال: يا رسول الله، أوصني. قال احفظ لسانك، قال: يا رسول الله، أوصني، قال: احفظ لسانك، ويحك، وهل يكبُّ الناس على مناخرهم في النار إلاَّ حصائد ألسنتهم»[888]. 2557 ـ ابن فضَّال، عمَّن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من لم يحسب كلامه من عمله كثرت خطاياه، وحضر عذابه»[889]. 2558 ـ السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يعذّب الله اللسان بعذاب لا يعذّب به شيئاً من الجوارح، فيقول: أي ربِّ عذّبتني بعذاب لم تعذِّب به شيئاً، فيقال له: خرجت منك كلمة، فبلغت مشارق الأرض ومغاربها، فسُفِك بها الدم الحرام، وانتهب بها المال الحرام، وانتهك بها الفرج الحرام، وعزَّتي ]وجلالي [لاُعذبنّك بعذاب لا أُعذّب به شيئاً من جوارحك»[890]. 2559 ـ وعنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «إنْ كان في شيء شؤمٌ ففي اللسان»[891]. 2560 ـ الوشاء، قال: سمعت الرضا (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «كان الرجل من بني إسرائيل إذا