أراد العبادة صمت قبل ذلك عشر سنين»[892]. 2561 ـ جعفر بن إبراهيم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من رأى موضع كلامه من عمله قلّ كلامه إلاَّ فيما يعنيه»[893]. 2562 ـ منصور بن يونس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «في حكمة آل داود: على العاقل أن يكون عارفاً بزمانه، مقبلاً على شأنه، حافظاً للسانه»[894]. 2563 ـ علي بن الحسن بن رباط، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «لا يزال العبد المؤمن يكتب محسناً ما دام ساكتاً، فإذا تكلَّم كتب محسناً أو مسيئاً»[895]. 2564 ـ سليمان بن خالد، عن الصادق، عن آبائه (صلى الله عليه وآله وسلم): أنَّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «جمع الخير كلّه في ثلاث خصال: النظر، والسكوت، والكلام، فكلُّ نظر ليس فيه إعتبارٌ فهو سهوٌ، وكلّ سكوت ليس فيه فكرةٌ فهو غفلةٌ، وكلّ كلام ليس فيه ذكرٌ فهو لغوٌ، فطوبى لمن كان نظره عبراً وسكوته فكراً، وبكى على خطيئته، وأمن الناس شرَّه»[896]. 2565 ـ الباقر، عن آبائه (عليهم السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «لا حافظ أحفظ من الصمت»[897]. 2566 ـ سليمان الجعفري، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، قال: «مرَّ أمير المؤمنين (عليه السلام) علي بن أبي طالب (عليه السلام) برجل يتكلَّم بفضول الكلام، فوقف عليه، ثمَّ قال: يا هذا إنَّك تملي على حافظيك كتاباً إلى ربّك، فتكلّم بما يعنيك،