وتجنُّبك معاصيه وتوخِّيك[1066] رضاه; وقوا أنفسكم من عذاب الله بالمبادرة إلى طاعة الله; لا تقدم ولا تجحم[1067] إلاَّ على تقوى الله، وطاعته تظفر بالنجح والنهج القويم، لا يسعد امرءٌ إلاَّ بطاعة الله سبحانه، ولا يشقى امرءٌ إلاَّ بمعصية الله; أطع الله سبحانه في كلّ حال، ولا تخل قلبك من خوفه ورجائه طرفة عين، والزم الاستغفار; أطيعوا الله حسب ما أمركم به رسله; إشغلوا (إشتغلوا) أنفسكم بالطاعة، وألسنتكم بالذكر، وقلوبكم بالرضا فيما أحببتم وكرهتم»[1068]. 2675 ـ وعنه (عليه السلام): «أحقُّ من تطيعه من لا تجد منه بدّاً ولا تستطيع لأمره ردّاً; إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة إذا قويت، فاقو على طاعة الله سبحانه; إذا أحبَّ الله عبداً، ألهمه رشده، ووفَّقه لطاعته; ثابروا على الطاعات، وسارعوا إلى فعل الخيرات، وتجنَّبوا السيِّئات، وبادروا إلى فعل الحسنات، وتجنَّبوا ارتكاب المحارم; دوام الطاعات وفعل الخيرات والمبادرة إلى المكرمات من كمال الإيمان وأفضل الإحسان; شتَّان بين عمل تذهب لذّته وتبقى تبعته، وبين عمل تذهب مؤونته وتبقى مثوبته، طاعة الله سبحانه لا يحوزها إلاَّ من بذل الجدَّ واستفرغ الجهد; كن مطيعاً لله سبحانه وبذكره آنساً، وتمثل في حال تولّيك عنه إقباله عليك، يدعوك إلى عفوه ويتغمَّدك بفضله; لو لم يتواعد الله سبحانه، لوجب أن لا يعصى شكراً لنعمته; لو لم يرغِّب الله سبحانه في طاعته، لوجب أن يطاع رجاء رحمته; من تقرَّب إلى الله بالطاعة، أحسن له الحباء، من صبر على طاعة الله سبحانه عوَّضه الله سبحانه خيراً ممَّا صبر عليه، من صلح مع الله سبحانه، لم يفسد مع أحد; من المروَّة طاعة الله وحسن التقدير; من كرم النفس العمل