2683 ـ أبو الصبّاح الكناني، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «نحن قومٌ فرض الله عزَّ وجلَّ طاعتنا، لنا الأنفال، ولنا صفو المال، ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ) »[1079]. 2684 ـ العالم (عليه السلام) وقد سئل: أيُّ شيء أفضل ما يتقرّب به إلى الله عزَّ وجلَّ؟ قال: «طاعة الله، وطاعة رسوله، وحبُّ الله، وحبُّ رسوله»[1080]. 2685 ـ إسماعيل بن جابر في رسالة أبي عبدالله (عليه السلام) إلى أصحابه: «فأعطوا الله من أنفسكم الاجتهاد في طاعته، فإنَّ الله لا يدرك شيءٌ من الخير عنده إلاَّ بطاعته واجتناب محارمه التي حرَّم الله في ظاهر القرآن وباطنه ـ إلى أن قال ـ: واعلموا أنَّه إنَّما أمر ونهى ليطاع فيما أمر به، ولينته عمَّا نهى عنه، فمن اتّبع أمره، فقد أطاعه، وقد أدرك كلّ شيء من الخير عنده، ومن لم ينته عمَّا نهى الله عنه، فقد عصاه، فإن مات على معصيته أكبّه الله على وجهه في النار، واعلموا أنَّه ليس بين الله وبين أحد من خلقه ملكٌ مقرّبٌ، ولا نبيٌّ مرسلٌ، ولا من دون ذلك من خلقه كلّهم إلاَّ طاعتهم له، فاجتهدوا في طاعة الله إن سرَّكم أن تكونوا مؤمنين حقّاً حقّاً، ولا قوّة إلاَّ بالله». وقال: «وعليكم بطاعة ربِّكم ما استطعتم، فإنَّ الله ربَّكم، واعلموا أنَّ الإسلام هو التسليم، والتسليم هو الإسلام، فمن سلَّم، فقد أسلم، ومن لم يسلِّم، فلا إسلام له، ومن سرّه أن يبلغ إلى نفسه في الإحسان، فليطع الله، فإنَّه من أطاع الله فقد أبلغ إلى نفسه في الإحسان ـ إلى أن قال: ـ واعلموا أنّه ليس يغني عنكم من الله أحدٌ من خلقه شيئاً لا ملكٌ مقرّب ولا نبيٌّ مرسلٌ، ولا من دون ذلك، فمن سرّه أن تنفعه شفاعة الشافعين عند الله، فليطلب إلى الله أن يرضى عنه، واعلموا أن أحداً من خلق الله لم يصب رضا الله إلاَّ بطاعته وطاعة رسوله وطاعة ولاة أمره من آل محمّد