(يَوْمَ نَدْعُو كلّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ) »[1074]. 2680 ـ عمرو بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «يا معشر الشيعة ـ شيعة آل محمّد ـ كونوا النمرقة[1075] الوسطى، يرجع إليكم الغالي، ويلحق بكم التالي»، فقال له رجل من الأنصار يقال له سعدٌ: جعلت فداك، ما الغالي؟ قال: «قومٌ يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، فليس اُولئك منّا، ولسنا منهم». قال: فما التالي؟ قال: «المرتاد يريد الخير يبلِّغه الخير، يؤجر عليه»، ثمَّ أقبل علينا، فقال: «والله ما معنا من الله براءة، ولا بيننا وبين الله قرابةٌ، ولا لنا على الله حجّةٌ، ولا نقرِّب إلى الله إلاَّ بالطاعة، فمن كان منكم مطيعاً لله، تنفعه ولايتنا، ومن كان منكم عاصياً لله، لم تنفعه ولايتنا، ويحكم لا تغترّوا، ويحكم لا تغترّوا»[1076]. 2681 ـ إسماعيل بن جابر، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أعرض عليك ديني الذي أدين الله عزَّ وجلَّ به؟ قال: فقال: «هات» قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وحده لا شريك له، وأنَّ محمّداً عبده ورسوله، والإقرار بما جاء به من عند الله، وأنَّ عليّاً كان إماماً فرض الله طاعته، ثمَّ كان بعده الحسن إماماً فرض الله طاعته، ثمَّ كان بعده الحسين إماماً فرض الله طاعته، ثمَّ بعده علي بن الحسين إماماً فرض الله طاعته ـ حتَّى انتهى الأمر إليه ـ ثمَّ قلت: أنت يرحمك الله، قال: فقال: «هذا دين الله ودين ملائكته»[1077]. 2682 ـ بشير العطّار، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «نحن قومٌ فرض الله طاعتنا، وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته»[1078].