فاجتهدوا في الدعاء، فقمنٌ[1109] أنْ يستجاب لكم»[1110]. 2710 ـ معدان بن أبي طلحة اليعمريِّ; قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنَّة، أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمال إلى الله، فسكت، ثمَّ سألته، فسكت، ثمَّ سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: «عليك بكثرة السجود لله، فإنّك لا تسجد سجدةً إلاَّ رفعك الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئةً»[1111]. 2711 ـ عليّ بن أبي طالب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنّه كان إذا قام إلى الصلاة، قال: وجَّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربِّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين. اللَّهمَّ، أنت الملك لا إله إلاَّ أنت، أنت ربِّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً إنَّه لا يغفر الذنوب إلاَّ أنت»[1112]. 2712 ـ أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله» فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: «يوفِّقه لعمل صالح قبل الموت»[1113]. 2713 ـ عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما: أنَّ أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه، قال: انطلقت في المدَّة التي كانت بيني وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال فبينا أنا بالشام إذ جيء بكتاب من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى هرقل، يعني عظيم الروم... الحديث، وفيه: ثمَّ دعا بكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقرأه، فإذا فيه (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) من محمّد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، سلامٌ على من اتَّبع الهدى، أمَّا بعد فإنِّي أدعوك بدعاية