الإسلام، أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرَّتين، وإن تولَّيت، فإنَّ عليك إثم الأريسيين[1114] (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَة سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللهِ فَإِن تَوَلَّوا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)، فلمَّا فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده، وكثر اللَّغط، وأمر بنا فأخرجنا. قال: فقلت لأصحابي حين خرجنا: لقد أَمِر أمر ابن أبي كبشة[1115] إنّه ليخافه ملك بني الأصفر[1116]. قال: فما زلت موقناً بأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه سيظهر، حتَّى أدخل الله عليّ الإسلام[1117]. 2714 ـ أبو هريرة:: أنّ أعرابياً جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله، دلّني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم