بعض التقصير من العبادة، ويكون له حسن خلق، فيبلغه الله بـ]حسن [خلقه درجة الصائم القائم»[1160]. 2744 ـ زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [1161] قال: هو الدعاء، وأفضل العبادة الدعاء. قلت: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لاََوَّاهٌ حَلِيمٌ) [1162] قال: الأوّاه هو الدعّاء»[1163]. 2745 ـ حنان بن سدير، عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): «أيُّ العبادة أفضل؟ فقال: ما من شيء أفضل عند الله عزَّ وجلَّ من أن يسئل ويطلب ممَّا عنده، وما أحد أبغض إلى الله عزَّ وجلَّ ممَّن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده»[1164]. 2746 ـ أبو خالد الكوفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «العبادة سبعون جزءاً، أفضلها طلب الحلال»[1165]. 2747 ـ علي بن عبدالعزيز، قال: قال لي أبو عبدالله (عليه السلام): «ما فعل عمر بن مسلم؟» قلت: جعلت فداك، أقبل على العبادة وترك التجارة، فقال: «ويحه أما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له، إنَّ قوماً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما نزلت (وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ) أغلقوا الأبواب، واقبلوا على العبادة، وقالوا: قد كفينا، فبلغ ذلك النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فأرسل إليهم، فقال: ما حملكم على ما صنعتم؟ قالوا: يا رسول الله، تكفّل لنا بأرزاقنا، فأقبلنا على العبادة، فقال: إنَّه من فعل