ذلك، لم يستجب له، عليكم بالطّلب»[1166]. 2748 ـ أبو جميلة، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «قال الله تبارك وتعالى: يا عبادي الصدّيقين تنعَّموا بعبادتي في الدنيا، فإنَّكم تتنعَّمون بها في الآخرة»[1167]. 2749 ـ السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما أقبح الفقر بعد الغنى، وأقبح الخطيئة بعد المسكنة، وأقبح من ذلك العابد لله ثمَّ يدع عبادته»[1168]. 2750 ـ أبو حمزة، عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: «من عمل بما افترض الله عليه، فهو من أعبد الناس»[1169]. 2751 ـ معاوية بن عمار، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): رجلين افتتحا الصلاة في ساعة واحدة، فتلا هذا القرآن، فكانت تلاوته أكثر من دعائه، ودعا هذا أكثر، فكان دعاؤه أكثر من تلاوته، ثمَّ انصرفا في ساعة واحدة، أيّهما أفضل؟ قال: «كلّ فيه فضل، كلّ حسن»، قلت: إنِّي قد علمت أنَّ كلاًّ حسن، وأنَّ كلاًّ فيه فضل، فقال: «الدعاء أفضل، أما سمعت قول الله عزَّ وجلَّ: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) . وهي والله العبادة، أليست هي أشدّهنّ؟! هي والله أشدّهنَّ، والله أشدّهنَّ»[1170]. 2752 ـ عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «من شهر نفسه بالعبادة، فاتّهموه على دينه، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يكره شهرة العبادة وشهرة الناس» ثمَّ قال: «إنَّ الله تعالى إنَّما فرض على الناس في