2951 ـ أنس، قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على أصحابه، فقال: «من ضمن لي اثنين، ضمنت له الجنَّة»، فقال أبو هريرة: فداك أبي وأُمي يا رسول الله، أنا أضمنها لك ما هما؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه، ضمنت له الجنَّة»، يعني من ضمن لي لسانه وفرجه[1376]. 2952 ـ المفضّل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنَّما شيعة جعفر من عفّ بطنه وفرجه، واشتد جهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر»[1377]. 2953 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «... ومن قدر على امرأة أو جارية حراماً، فتركها مخافة الله، حرَّم الله عليه النار، وآمنه الله تعالى من الفزع الأكبر، وأدخله الله الجنَّة، وإن أصابها حراماً، حرَّم الله عليه الجنَّة، وأدخله النار»[1378]. 2954 ـ بسطام بن سابور، قال: قال لي أبو عبدالله (عليه السلام): «يا أخا أهل الجبل ما شيء أحبَّ إلى الله من أن يسأل، وما عند الله شيء هو أفضل من عفّة بطن أو فرج، وأنَّ الدعاء ليردُّ القضاء وقد نزل من السماء، وقد اُبرم إبراماً»[1379]. 2955 ـ أمير المؤمنين (عليه السلام) أنَّه قال: «قدر الرجل على قدر همّته، وصدقه على قدر مروءته، وشجاعته على قدر أنفته، وعفّته على قدر غيرته»[1380]. 2956 ـ وعنه (عليه السلام) أنه قال: «العفاف زينة الفقر، والشكر زينه الغنى»[1381]. 2957 ـ وعنه (عليه السلام) أنَّه قال: «ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجراً ممَّن قدر