فعفّ، لكاد العفيف أن يكون ملكاً من الملائكة»[1382]. 2958 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال: «من وقى شرّ ثلاث، فقد وقى الشرّ كلَّه: لقلقة، وقبقبة، وذبذبة، فلقلقته لسانه، وقبقبته بطنه، وذبذبته فرجه»[1383]. 2959 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «العفّة رأس كلّ خير; العفاف زهادة; العفَّة أفضل (أصل) الفتوة; العفاف أفضل شيمة; العفَّة شيمة الأكياس; أهل العفاف أشرف الأشراف; إن الله سبحانه يحبُّ المتعفِّف الحييّ التقيَّ الراضي; تاج الرجل عفافه، وزينه اتّصافه; حسن العفاف من شيم الأشراف; دليل غيرة الرجل عفته; زكاة الجمال العفاف; ضادّوا الشره بالعفَّة; عليك بالعفَّة، فإنَّها نعم القرين; عليك بالعفاف، فإنَّه أفضل شيم الأشراف; عليكم بلزوم العفَّة والأمانة، فإنَّهما أشرف ما أسررتم، وأحسن ما أعلنتم، وأفضل ما ادَّخرتم; على قدر الحياء تكون العفَّة; كما تشتهي عفَّ; لم يتحلّ بالعفَّة من اشتهى ما لا يجد; من كمال النعمة التحلّي بالسخاء والتعفّف; لا تكمل المكارم إلاَّ بالعفاف والإيثار; يستدل على عقل الرجل بالتحلّي بالعفَّة والقناعة; العفاف يصون النفس وينزِّهها عن الدنايا; العفَّة تضعِّف الشهوة، بالعفاف تزكو الأعمال، ثمرة العفَّة الصيانة; ثمرة العفِّة القناعة; سبب القناعة العفاف; من عفَّ خفَّ وزره، وعظم عند الله قدره; من اتّحف العفَّة والقناعة خالفه العزُّ; من عفَّت أطرافه حسنت أوصافه; ما زنى عفيفٌ; لافاقة مع عفاف»[1384].