يختم عليه، فإذا مرض المؤمن، قالت الملائكة: يا ربنا عبدك فلانٌ قد حبسته، فيقول الرب عزَّ وجلَّ اختموا له على مثل عمله حتَّى يبرأ أو يموت»[1452]. 3001 ـ المقدام عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: «ما أكل أحدٌ طعاماً قطُّ خيراً من أنْ يأكل من عمل يده، وإنَّ نبيَّ الله داود (عليه السلام) كان يأكل من عمل يده»[1453]. 3002 ـ المقدام بن معديكرب الزبيدي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «ما كسب الرجل كسباً أطيب من عمل يده، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه، فهو صدقةٌ»[1454]. 3003 ـ عدي بن حاتم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما منكم من أحد إلاَّ سيكلِّمه ربُّه ليس بينه وبينه ترجمانٌ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلاَّ ما قدَّم من عمله، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلاَّ ما قدَّم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلاَّ النار تلقاء وجهه، فاتَّقوا النار ولو بشقِّ تمرة»[1455]. 3004 ـ أبو موسى عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: «مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوماً يعملون له عملاً يوماً إلى الليل على أجر معلوم، فعملوا له نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا، وما عملنا باطلٌ، فقال لهم: لا تفعلوا، أكملوا بقيَّة عملكم، وخذوا أجركم كاملاً، فأبوا وتركوا. واستأجر آخرين بعدهم، فقال: أكملوا بقيَّة يومكم هذا، ولكم الذي شرطت لهم من الأجر، فعملوا حتَّى إذا كان حين صلاة العصر. قالوا: لك ما عملنا باطلٌ، ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه، فقال لهم: أكملوا بقيَّة عملكم، فإنَّ ما بقي من النهار شيءٌ يسيرٌ، فأبوا، فاستأجر قوماً أن يعملوا له بقيَّة يومهم، فعملوا بقيَّة يومهم حتَّى غابت الشمس،