الكفر والدَّين». قيل: يا رسول الله، أتعدل الدَّين بالكفر؟ قال: «نعم»[1646]. 3167 ـ أبو موسى، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك، يستقرض الرجل ويحجُّ؟ قال: «نعم». قلت: يستقرض ويتزوَّج؟ قال: «نعم، إنَّه ينتظر رزق الله غدوةً وعشيّةً»[1647]. 3168 ـ سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كلُّ ذنب يكفِّره القتل في سبيل الله إلاَّ الدَّين، لا كفَّارة له إلاَّ أداؤه، أو يقضي صاحبه، أو يعفو الذي له الحقُّ»[1648]. 3169 ـ أبو عبدالله (عليه السلام): «من استدان ديناً، فلم ينو قضاءه كان بمنزلة السارق»[1649]. 3170 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «ومن مطل على ذي حقٍّ حقَّه، وهو يقدر على أداء حقّه، فعليه كلَّ يوم خطيئة عشَّار»[1650]. 3171 ـ محمَّد بن جعفر، عن أبيه، عن أبيه أبي عبدالله (عليه السلام) . وعن المجاشعي عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ليّ الواجد بالدَّين يحلُّ عرضه وعقوبته ما لم يكن دينه فيما يكره الله عزَّ وجلَّ»[1651]. 3172 ـ عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألف درهم أقرضها مرَّتين أحبُّ إليّ من أن أتصدّق بها مرَّة، وكما لا يحلّ لغريمك أن يمطلك وهو موسرٌ، فكذلك لا يحلُّ لك أن تعسره إذا علمت أنَّه معسرٌ»[1652]. 3173 ـ الحسن بن علي بن رباط، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «من كان عليه