3162 ـ عقبة بن خالد قال: دخلت أنا والمعلّى وعثمان بن عمران على أبي عبدالله (عليه السلام) فلمَّا رآنا قال: «مرحباً مرحباً بكم وجوهٌ تحبُّنا ونحبُّها، جعلكم الله معنا في الدنيا والآخرة» فقال له عثمان: جعلت فداك! فقال له أبو عبدالله (عليه السلام): «نعم مه»[1640]قال: إنِّي رجل موسر، فقال له: «بارك الله لك في يسارك»، قال: ويجيء الرجل فيسألني الشيء وليس هو إبّان زكاتي[1641]، فقال له أبو عبدالله (عليه السلام): «القرض عندنا بثمانية عشر والصدقة بعشرة، وماذا عليك إذا كنت كما تقول موسراً أعطيته فإذا كان إبّان زكاتك احتسبت بها من الزكاة، يا عثمان لا تردَّه فإنَّ ردَّه عند الله عظيمٌ، يا عثمان إنَّك لو علمت ما منزلة المؤمن من ربِّه ما توانيت في حاجته، ومن أدخل على مؤمن سروراً فقد أدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقضاء حاجة المؤمن يدفع الجنون والجذام والبرص»[1642]. 3163 ـ إبراهيم بن السندي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «قرض المؤمن غنيمة وتعجيل خير، إن أيسر أدّاه وإن مات احتسب من الزكاة»[1643]. 3164 ـ جعفر بن محمَّد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إيّاكم والدَّين، فإنَّه شين الدين»[1644]. 3165 ـ عليٌّ (عليه السلام): «إيّاكم والدَّين، فإنَّه مذلّة بالنهار ومهمَّة بالليل، وقضاءٌ في الدنيا، وقضاء في الآخرة»[1645]. 3166 ـ أبو سعيد الخدريّ، قال: سمعت رسول لله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «أعوذ بالله من