ملك لا يسكن إلاَّ قلب مؤمن، والرضا بالقناعة رأس الزهد»[1693]. 3206 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «عزُّ القنوع خيرٌ من ذلِّ الخضوع; غنى العاقل بحكمته وعزُّه بقناعته; كفى بالقناعة مُلكاً; مَن كثر قنوعه، قلَّ خضوعه; مَن تجلبب الصبر والقناعة، عزَّ ونبل; القناعة رأس الغنى; القانع غنيٌّ وإن جاع وعرى; أغنى الغنى القناعة، والتحمل في الفاقة; إنَّ أكرم الناس من اقتنى اليأس، ولزم القنوع والورع، وبرئ من الحرص والطمع، فإنَّ الطمع والحرص الفقر الحاضر، وإنَّ اليأس والقناعة الغنى الظاهر; إنَّكم إن قنعتم حزتم الغناء، وخفَّت عليكم مؤن الدنيا; إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة; طوبى لمن ذلَّ في نفسه، وعزَّ بطاعته، وغني بقناعته; كلُّ الغنى في القناعة والرضا; من رضي بالمقدور، اكتفى بالميسور; من قنع برزق الله، استغنى عن الخلق»[1694].