الصلوات، وكثرة الطروقة، والغيرة»[1688]. 3200 ـ خالد بن نجيح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لرجل: «اقنع بما قسَّم الله لك، ولا تنظر إلى ما عند غيرك، ولا تتمنَّ ما لست نائله، فإنَّه مَن قنع شبع، ومَن لم يقنع، لم يشبع، وخذ حظك من آخرتك و...»[1689]. 3201 ـ سليم مولى طربال، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «الدنيا دول، فما كان لك فيها أتاك على ضعفك، وما كان منها عليك أتاك، ولم تمتنع منه بقوة» ثمَّ أتبع هذا الكلام بأن قال: «مَن يئس ممَّا فات، أراح بدنه، ومَن قنع بما أُوتي، قرَّت عينه»[1690]. 3202 ـ البرقي، عن أبيه، قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لجبرئيل: «... ما تفسير القناعة؟ قال: تقنع بما تصيب من الدنيا، تقنع بالقليل، وتشكر اليسير»[1691]. 3203 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنَّه قال: «كفى بالقناعة مُلكاً، وبحسن الخُلق نعيماً». 3204 ـ وعنه (عليه السلام) عن قوله تعالى: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) قال: «هي القناعة»[1692]. 3205 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنَّه قال لبعض أصحابه: «كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن قنعاً تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مؤمناً، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلماً، وأقلل من الضحك، فإنَّ كثرة الضحك تميت القلب، الناس أمواتٌ إلاَّ من أحياه الله بالقناعة، وما سكنت بالقناعة إلاَّ قلب من استراح، والقناعة