3233 ـ وعنه (عليه السلام) أنَّه قال: «الكاظم من أمات أضغانه»[1723]. 3234 ـ وعنه (عليه السلام): «المؤمن غريزته النصح، وسجيَّته الكظم»[1724]. 3235 ـ وعنه (عليه السلام): «أفضل الناس من كظم غيظه، وحلم عن قدرة»[1725]. 3236 ـ وعنه (عليه السلام): «طوبى لمن كظم غيظه ولم يطلقه، وعصى أمر نفسه فلم يهلكه»[1726]. 3237 ـ عمَّار بن مروان، عن أبي الحسن الأوَّل (عليه السلام) قال: «اصبر على أعداء النعم، فإنَّك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه»[1727]. 3238 ـ أبو حمزة الثمالي، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: «إذا كان يوم القيامة، جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثمَّ ينادي مناد: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنقٌ[1728] من الناس فتلقّاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم؟ فيقولون: كنَّا نصل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمَّن ظلمنا، قال: فيقال لهم: صدقتم ادخلوا الجنَّة»[1729]. 3239 ـ عبدالرزاق، جعلت جاريةٌ لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) تسكب الماء عليه، وهويتوضّأ للصلاة، فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه، فشجّه، فرفع علي بن الحسين (عليهما السلام) رأسه إليها، فقالت الجارية: إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) فقال لها: قد كظمت غيظي، قالت: (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ) قال: قد عفا الله