وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

زيد، إنَّ الله اصطفى الإسلام واختاره، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق»[1716]. 3227 ـ أبو حمزة، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أحبِّ السبيل إلى الله عزَّ وجلَّ جرعتان: جرعة غيظ تردّها بحلم، وجرعة مصيبة تردُّها بصبر»[1717]. 3228 ـ عبدالله بن سنان، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «ثلاثٌ من كنَّ فيه زوَّجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله عزَّ وجلَّ، ورجلٌ أشرف على مال حرام فتركه لله عزَّ وجلَّ»[1718]. 3229 ـ صالح بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ثلاثٌ خصال من كنَّ فيه استكمل خصال الإيمان: من صبر على الظلم، وكظم غيظه واحتسب، وعفا وغفر، كان ممَّن يدخله الله عزَّ وجلَّ الجنَّة بغير حساب، ويشفّعه في مثل ربيعة ومضر»[1719]. 3230 ـ أبو حمزة الثمالي، عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وأحزم الناس أكظمهم للغيظ»[1720]. 3231 ـ أمير المؤمنين (عليه السلام) أنَّه كتب إلى الحارث الهمداني: «... واكظم الغيظ، وتجاوز عند المقدرة، واحلم عند الغضب، واصفح مع الدولة تكن لك العاقبة...»[1721]. 3232 ـ وعنه (عليه السلام): أنَّه قال: «متى أشفي غيظي إذا غضبت؟ أحين أعجز عن الإنتقام، فيقال لي: لو صبرت! أم حين أقدر عليه، فيقال لي: لو عفوت»[1722].