زيد، إنَّ الله اصطفى الإسلام واختاره، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق»[1716]. 3227 ـ أبو حمزة، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أحبِّ السبيل إلى الله عزَّ وجلَّ جرعتان: جرعة غيظ تردّها بحلم، وجرعة مصيبة تردُّها بصبر»[1717]. 3228 ـ عبدالله بن سنان، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «ثلاثٌ من كنَّ فيه زوَّجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله عزَّ وجلَّ، ورجلٌ أشرف على مال حرام فتركه لله عزَّ وجلَّ»[1718]. 3229 ـ صالح بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ثلاثٌ خصال من كنَّ فيه استكمل خصال الإيمان: من صبر على الظلم، وكظم غيظه واحتسب، وعفا وغفر، كان ممَّن يدخله الله عزَّ وجلَّ الجنَّة بغير حساب، ويشفّعه في مثل ربيعة ومضر»[1719]. 3230 ـ أبو حمزة الثمالي، عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وأحزم الناس أكظمهم للغيظ»[1720]. 3231 ـ أمير المؤمنين (عليه السلام) أنَّه كتب إلى الحارث الهمداني: «... واكظم الغيظ، وتجاوز عند المقدرة، واحلم عند الغضب، واصفح مع الدولة تكن لك العاقبة...»[1721]. 3232 ـ وعنه (عليه السلام): أنَّه قال: «متى أشفي غيظي إذا غضبت؟ أحين أعجز عن الإنتقام، فيقال لي: لو صبرت! أم حين أقدر عليه، فيقال لي: لو عفوت»[1722].