وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتَّى همَّ به، فقال له الحرُّ: يا أمير المؤمنين، إنَّ الله تعالى قال لنبيِّه (صلى الله عليه وآله وسلم): (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) وإنَّ هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقَّافاً عند كتاب الله[1711]. عن طريق الإماميّة: 3222 ـ هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول: «ما أحبُّ أنَّ لي بذلِّ نفسي حمر النعم، وما تجرعت جرعةً أحبُّ إليَّ من جرعة غيظ لا أُكافي بها صاحبها»[1712]. 3223 ـ زيد الشحَّام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها، فإنَّ عظيم الأجر لمن عظيم البلاء، وما أحبَّ الله قوماً إلاَّ ابتلاهم»[1713]. 3224 ـ مالك بن حصين السكوني، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) «ما من عبد كظم غيظاً إلاَّ زاده الله عزَّ وجلَّ عزّاً في الدنيا والآخرة، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُـحْسِنِينَ) وأثابه الله مكان غيظه ذلك»[1714]. 3225 ـ الوصافي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «من كظم غيظاً، وهو يقدر على إمضائه، حشا الله قلبه أمناً وإيماناً يوم القيامة»[1715]. 3226 ـ أبو أُسامة زيد الشحَّام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: «يا زيد، اصبر على أعداء النعم، فإنَّك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه. يا