الأمن من مكر الله تعالى عن طريق أهل السنّة: 3769 ـ ابن عبّاس: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان متّكئاً فدخل عليه رجل، فقال: ما الكبائر؟ فقال: «الشرك بالله، والقنوط من رحمة الله عزّ وجلّ، والأمن من مكر الله، وهذا أكبر الكبائر»[259]. 3770 ـ عن زيد بن أسلم أنّ الله تبارك وتعالى قال للملائكة: «ما هذا الخوف الذي قد بلغكم وقد أنزلتكم المنزلة التي لم أُنزلها غيركم؟ قالوا: ربَّنا لا نأمن مكرك، لا يأمن مكرك إلاّ القوم الخاسرون»[260]. 3771 ـ علي بن أبي طالب قال: «من وسِّع عليه في دنياه، ولم يعلم أنّه مكر به، فهو مخدوع عن عقله»[261]. 3772 ـ إسماعيل بن رافع، قال: من الأمن لمكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنّى على الله المغفرة[262]. 3773 ـ هشام بن عروة قال: كتب رجلٌ إلى صاحب له: إذا أصبت من الله شيئاً