يسرّك، فلا تأمن أن يكون فيه من الله مكرٌ، فإنّه لا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون[263]. 3774 ـ الحسن البصري قال: المؤمن يعمل بالطاعات وهو مشفقٌ وجلٌ خائفٌ، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمنٌ[264]. 3775 ـ عليّ بن أبي طالب: أنّه سئل ما أكبر الكبائر؟ قال: «الأمن من مكر الله، والأياس من روح الله والقنوط من رحمة الله»[265]. 3776 ـ وعنه قال: «إنّما العالم الذي لا يقنّط الناس من رحمة الله تعالى، ولا يؤمّنهم من مكر الله»[266]. عن طريق الإماميّة: 3777 ـ علي بن فضّال، عن أبيه قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ)[267] وعن قول الله (اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ)[268] وعن قوله تعالى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ)[269] وعن قول الله عزّ وجلّ: (يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ)[270] فقال: «لايسخر ولا يستهزئ ولا يمكر ولا يخادع، ولكنّه عزّوجلّ يجازيهم جزاء السخرية وجزاء الاستهزاء وجزاء المكر والخديعة، تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوّاً كبيراً»[271]. 3778 ـ مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «الكبائر: القنوط من