وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

رحمة الله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله...»[272]. 3779 ـ الإمام علي (عليه السلام): «من أمن مكر الله هلك»[273]. 3780 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا رأيتم العبد يتفقّد الذنوب من الناس، ناسياً لذنبه، فاعلموا أنّه قد مُكر به»[274]. 3781 ـ الإمام علي (عليه السلام): «لا تأمننّ على خير هذه الأُمّة عذاب الله; لقوله تعالى: (فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)[275]، ولا تيأسنّ لشرّ هذه الأُمّة من روح الله; لقوله تعالى: (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)[276]»[277]. 3782 ـ الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: «أكبر الكبائر: الإشراك بالله، ثمَّ الأياس من روح الله، ثمَّ الأمان من مكر الله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ...»[278]. 3783 ـ الإمام أبو جعفر الباقر (عليه السلام) قال: «إنّ الإصرار على الذنب أمن من مكر الله، ولا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون»[279]. 3784 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «ألا أُخبركم بالفقيه كلّ الفقيه؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «من لم يقنّط الناس من رحمة الله، ومن لم يؤمّنهم مكر الله، ومن لم يرخّص لهم في معاصي الله، ومن لم يدع القرآن رغبةً إلى غيره، لأنّه لاخير في علم لاتفهّم فيه، ولا عبادة لاتفقّه فيها، ولا قراءة لا تدبّر فيها»[280].