وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

3959 ـ وعنه (عليه السلام): «عورة المؤمن على المؤمن حرام»[477]. 3960 ـ الإمام علي (عليه السلام): «من بحث عن عيوب الناس فليبدء بنفسه»[478]. 3961 ـ وعنه (عليه السلام) من رسالته إلى مالك: «... وليكن أبعد رعيّتك منك واشنؤهم عندك أطلبهم لمعايب الناس، فإنّ في الناس عيوباً، الوالي أحقّ من سترها، فلا تكشفنّ عمّا غاب عنك منها، فإنّما عليك تطهير ما ظهر لك، والله يحكم على ما غاب عنك، فاستر العورة ما استطعت...»[479]. 3962 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنّه لمّا أراد فتح مكّة، سأل الله جلّ اسمه أن يُعمّي أخباره على قريش ليدخلها بغتةً، وكان عليه وآله السلام قد بنى الأمر في مسيرة إليها على الاستسرار بذلك، فكتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بعزيمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) على فتحها، وأعطى الكتاب امرأةً سوداء كانت وردت المدينة تستميح بها الناس وتستبرّهم، وجعل لها جُعلاً على أن توصله إلى قوم سمّاهم لها من أهل مكّة، وأمرها أن تأخذ على غير الطريق. فنزل الوحي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك، فاستدعى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال له: «إنّ بعض أصحابي قد كتب إلى أهل مكّة يخبرهم بخبرنا، وقد كنت سألت الله أن يُعمّي أخبارنا عليهم، والكتاب مع امرأة سوداء قد أخذت على غير الطريق، فخذ سيفك والحقها، وانتزع الكتاب منها وخلِّها، وصر به إليّ» ثم استدعى الزبير بن العوّام فقال له: «إمض مع عليّ بن أبي طالب في هذه الوجه». فمضيا وأخذا على غير الطريق، فأدركا المرأة، فسبق إليها الزبير فسألها عن الكتاب الذي معها، فأنكرته وحلفت أنّه لا شيء معها، وبكت، فقال الزبير: ما أرى