أفمن الكبر ذلك؟ قال: «لا، ولكنّ الكبر بطر الحقّ وغمط[487] الناس»[488]. 3968 ـ عائشة قالت: قلت للنبي (صلى الله عليه وآله): حسبك من صفيّة كذا وكذا ـ تعني قصيرة ـ فقال: «لقد قلت كلمةً لو مزجت بماء البحر لمزجته» قلت: وحكيت له إنساناً، فقال: «ما أحبّ أنّي حكيت إنساناً، وأنّ لي كذا وكذا»[489]. 3969 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «المسلم أخو المسلم، لايظلمه، ولايخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا ـ ويشير إلى صدره ثلاث مرّات ـ بحسب امرئ من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم، كلّ المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه»[490]. 3970 ـ أبو أمامة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ثلاثة لا يستخفّ بحقّهم إلاّ منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمام مقسط»[491]. عن طريق الإماميّة: 3971 ـ لقمان (عليه السلام) وهو يوصي ابنه فقال: «يا بنيَّ لاتحقرنّ أحداً بخلقان ثيابه، فإنّ ربّك وربّه واحد»[492]. 3972 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «إنّ الله عزّ وجلّ كتم ثلاثة في ثلاثة: كتم رضاه في طاعته، وكتم سخطه في معصيته، وكتم وليّه في خلقه. فلا يستخفنّ أحدكم شيئاً من الطاعات فإنّه لايدري في أيّها رضا الله، ولا يستقلّنّ أحدكم شيئاً من المعاصي فإنّه لايدري في أيّها سخط الله، ولا يزرأنّ أحدكم بأحد من خلق الله فإنّه