لا يدري أيّهم وليّ الله»[493]. 3973 ـ محمد بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: قلت لأبي عبدالله الصادق (عليه السلام): إنّني آكل الطعام، وأشمّ الريح الطيّبة، وأركب الدابّة الفارهة، ويتبعني الغلام، فترى في هذا شيئاً من التجبّر فلا أفعله؟ فأطرق أبو عبدالله (عليه السلام) ثمّ قال: «إنّما الجبّار الملعون من غمص الناس وجهل الحقّ» قال: فقلت: أمّا الحقّ فلا أجهله، والغمص لاأدري ما هو، قال: «من حقّر الناس وتجبّر عليهم فذلك الجبّار»[494]. 3974 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «من استذلّ مؤمناً أو مؤمنةً، أو حقّره لفقره أو قلّة ذات يده، شهّره الله تعالى يوم القيامة، ثمّ يفضحه»[495]. 3975 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله): «لا تحقّرنّ أحداً من المسلمين، فإنّ صغيرهم عند الله كبير»[496]. 3976 ـ الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «من حقّر مؤمناً مسكيناً أو غير مسكين، لم يزل الله عزّ وجلّ له حاقراً ماقتاً حتّى يرجع عن محقرته إيّاه»[497]. 3977 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «حسب ابن آدم من الشرّ أن يحقّر أخاه المسلم»[498]. 3978 ـ أبو عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: «من لقي أخاه بما يؤنّبه، أنّبه الله في الدنيا والآخرة»[499].