يقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثمَّ طرح في النار»[627]. 4077 ـ عدي بن حاتم، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ستّة أشياء تحبط الأعمال: الاشتغال بعيوب الخلق، وقسوة القلب، وحبّ الدنيا، وقلّة الحياء، وطول الأمل، وظالمٌ لا ينتهي»[628]. 4078 ـ واثلة، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من ذاع عيباً لم يبيِّنه، لم يزل في مقت الله، ولم تزل الملائكة تلعنه»[629]. عن طريق الإماميّة: 4079 ـ الإمام الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «كفى المرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، وأن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه، وأن يوذي جليسه بما لا يعنيه»[630]. 4080 ـ الزهري عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: «كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران (عليهما السلام) أن قال له: لا تعيّرنّ أحداً بذنب...»[631]. 4081 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال لأصحابه: «ألا أُخبركم بشراركم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «المشّاؤون بالنميمة، المفرِّقون بين الأحبّة، الباغون للبرآء العيب»[632]. 4082 ـ حذيفة بن منصور قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): شيء يقوله الناس: عورة