عرض الدنيا أو نوى عقالاً لم يكن له الاّ ما نوى»([809]). ومنها: ما رواه الحسين بن علوان عن الإمام الباقر عن أبيه عن علي(عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) «من تزين للناس بما يحب الله، وبارز الله في السر بما يكره الله، لقي الله وهو عليه غضبان، له ماقت»([810]). ومنها: ما رواه مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق(عليه السلام) عن آبائه(عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل فيما النجاة غداً؟ فقال: «إنّما النجاة في أن لا تخادع الله فيخدعكم، فانه من يخادع الله يخدعه، ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر. قيل له فكيف يخادع الله؟ قال: يعمل بماأمره الله ثم يريد به غيره. فاتقوا الله في الرياء فانه الشرك بالله، ان المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر! يا فاجر! يا غادر! يا خاسر! حبط عملك وبطل أجرك، فلا خلاص لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له»([811]). ومنها: ما رواه أبو بصير: «سمعت الإمام الصادق(عليه السلام) يقول: يجاء بالعبد يوم القيامة قد صلى فيقول: يا رب قد صليت ابتغاء وجهك؟ فيقال له: بل صليت ليقال ما أحسن صلاة فلان إذهبوا به إلى النار. ثم ذكر مثل ذلك في القتال وقراءة القرآن والصدقة»([812]).