وإن كانت مختلفة بالنوع كالصوم والحجّ مثلاً، وقيل: بل المراد بها أفراد النوع الواحد كالحجّ ماشياً وراكباً، والصوم في الصيف والشتاء([874]). وقد اشترط بعض الفقهاء عدم استلزام العمل بها شدّة التعب المنافي للخشوع والاقبال بالقلب في العبادة([875]). مستند القاعدة: السنّة الشريفة: استدل المحقّق الحلي بالسنّة الشريفة فقال: أن العمل بالأثقل أفضل... لقوله (عليه السلام): «أفضل العبادات أحمزها»([876]). واستدلّ العلاّمة في المنتهى فقال: يستحب المشي مع الجنائز ويكره الركوب... لقوله(عليه السلام): «أفضل الأعمال أحمزها»([877]). تطبيقات القاعدة: الأول: أفضلية صلاة ركعتي الوتيرة قائماً: قال في الحبل المتين: «وما تضمّنه ]حديث الحارث النصري[([878]) من أن «الإمام» الباقر(عليه السلام) كان يصلي الوتيرة جالساً وانه ]أي أبو عبدالله(عليه السلام)[ يصليهما قائماً ربما يستنبط منه أفضلية القيام فيهما، إذ عدوله(عليه السلام) إلى القيام نصٌّ على رجحانه، وفي بعض الأخبار تصريح بأفضلية القيام