التطبيقات: 1 ـ صدور العمل من العقلاء جميعاً على الأخذ بظواهر الكلام وعدم التقيّد بالنصوص القطعيّة منه، على نحو يحمّل بعضهم بعضاً لوازم ظاهر كلامه ويحتجّ به عليه(781). 2 ـ بناء العقلاء على الرجوع إلى أهل الخبرة الموثوق بهم في جميع الاُمور الّتي يحتاج في معرفتها إلى خبرة وإعمال الرأي والاجتهاد، كالشؤون الهندسية والطبيّة(782). 3 ـ استقرار سيرة العقلاء من ذوي الأديان وغيرهم على العمل بخبر الثقة واستمرّت إلى زماننا(783). 4 ـ سلوك العقلاء القائم على التملّك بالحيازة(784). 5 ـ بناء العقلاء على انفساخ العقد لو وقع التلف (المبيع) قبل القبض، ورجوع الثمن إلى المشتري «كلّ مبيع تلف قبل قبضه فهو من مال بائعه»(785). 6 ـ إذا دار الأمر في التقليد بين الأعلم العادل والعالم الأعدل الأورع فالأقوى ترجيح الأول لبناء العقلاء على تعيّنه وعدم دخل لحيثيّة الأعدليّة والأورعيّة في ما هو مناط التقليد(786).