20 ـ نـص الـقـاعـدة: ما كان لله فهو لرسوله وما كان لرسول الله فهو للامام ([611]). الألفاظ الأُخرى للقاعدة: * ـ «ما كان لله فلرسوله وما كان للرسول فللامام» ([612]). * ـ «ما كان لله فهو لرسوله وهو للامام بعد الرسول» ([613]). * ـ «الذي لله فلرسول الله والذي للرسول هو لذي القربى» ([614]). * ـ «ما كان لله ولرسوله فهو للإمام» ([615]). توضيح القاعدة: هناك نصوص كثيرة من الكتاب والسنّة تنسب مالكية بعض الأشياء لله تعالى كالأنفال والخمس، فتشير هذه القاعدة إلى أن ما يكون لله تعالى يكون لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وما يكون له (صلى الله عليه وآله) يكون للامام القائم مقامه من بعده، وتملّكهم لهذه الأمور يعبّر عن تملّك المنصب الإلهي في الدولة لها باعتبار منصب إمامتهم