ورئاستهم الإلهية فيصرفونها حيث شاؤوا في مصالح المسلمين ([616]). مستند القاعدة: أولاً: السنّة الشريفة: منها: ما وردت في الخمس: ([617]) 1 ـ ما رواه عمران بن موسى عن الإمام الكاظم (عليه السلام): «قال: قرأت عليه آية الخمس، فقال: ما كان لله فهو لرسوله، وما كان لرسوله فهو لنا...» ([618]). 2 ـ ما رواه زكريا بن مالك الجعفي عن الإمام الصادق (عليه السلام):«أنه سأله عن قول الله عزّ وجل (واعلموا إنّما غنمتم من شيء فانّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) فقال: وأمّا خمس الله عزّ وجل فللرسول يضعه في سبيل الله وأمّا خمس الرسول فلأقاربه...» ([619]). 3 ـ ما رواه عبدالله بن بكير عن بعض أصحابه عن أحدهما ـ الباقر أو الصادق (عليهما السلام) ـ في قوله تعالى: ( واعلموا إنّما غنمتم من شيء...) قال: خمس الله للامام وخمس الرسول للامام وخمس ذوي القربى لقرابة الرسول الإمام...» ([620]). 4 ـ ما رواه أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الإمام الرضا (عليه السلام): «قال: سئل عن قول الله عزّ وجل ( واعلموا إنّما غنمتم...) فقيل له: فما كان لله فلمن هو؟ فقال: