معيشتها الضرورية والحاجة تدعو ـ وفقاً لمبادئ الكفالة والتضامن ـ إلى زيادة دخل هذه الفئة بأساليب وطرق محددة في الاقتصاد الإسلامي ليتاح لافراد هذه الفئة العيش بالدرجة العامّة من الرفاه» ([803]). مستند القاعدة: أولاً: الكتاب العزيز: ([804]) 1 ـ قوله تعالى: (وفي أموالهم حقٌّ للسائل والمحروم) ([805]). 2 ـ قوله تعالى: (إنّما الصدقات للفقراء والمساكين... والله عليم حكيم) ([806]). 3 ـ قوله تعالى: (واعلموا إنّما غنتم من شيء فأنّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل...) ([807]). ثانياً: السنة الشريفة، وهي عدة روايات: 1 ـ ما رواه محمد بن مسلم في حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام): «إن الله فرض للفقراء في مال الأغنياء ما يسعهم ولو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم إنهم لم يؤتوا من قبل فريضة الله عزّ وجل ولكن اوتوا من منع من منعهم حقهم لا مما فرض الله لهم فلو أن الناس أدّوا حقوقهم لكانوا عايشين بخير» ([808]).