وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

المصادر. ولنا في هذا المجال كلام طويل نضرب عنه صفحاً. رابعاً: قال الدكتور الباحث بعد الحديث عن تدوين الأحاديث: (أما من ناحية أهل السنّة، فمع وجود بعض المشاكل لا نجد هنا جهةً غامضةً غير معلومة أمام الرأي العامّ، ولكن إذا نظرنا من ناحية الشيعة نشاهد هناك منظراً يختلف تماماً عن المنظر الأوّل... إلى آخر ما قال في هذا المجال). أقول: إنّ المشاكل في حديث أهل السنّة ليست بأقل من المشاكل في حديث الشيعة لو لم تكن أكثر، وأنا ألخّصها بشكل مفهرس: 1 ـ عدم الوثوق بصدق وضبط كثير من الصحابة من رواة الأحاديث، ولاسيما أنهم لم يكونوا جميعاً من خاصّة النبي الملازمين له، ولم يكتبوا الحديث حين ذاك، وإنما كان الحديث محفوظاً في الصدور، على أن هنالك مشكلةً اُخرى هي: مشكلة من هو الصحابي؟([262]) وقد بحثوا حولها طويلاً. 2 ـ المنع من ضبط الحديث ونقله، وكان هذا المنع من قبل الخليفة الثاني، ودام حتى نهاية فترة بني اُميّة([263])، وهذا المنع أوجب ذهاب شطر كبير من السنّة، كما أوجب الخلط بينها. 3 ـ إن كتابة الحديث ـ كما هي ثابتة عند الجميع ـ بدأت في القرن الثاني([264])وبشكل متفرق، وفي بلدان بعيدة بعضها عن البعض الآخر، ولم تكن كتابة الحديث حين بدأت بشكل جماعي، ولا على شكل لجان يشترك فيها الخبراء بالحديث، بحيث يعرض حديث بعضهم على بعض، ويُقاس حديث بعضهم ببعض. نعم،