وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

عواطف إخواننا أهل السنّة الذين يجب الاحتراز منه حفظاً للأخوّة الإسلامية ووحدة الصف بين المسلمين عامّة. اللّهم إلاّ إذا أخذنا درساً من تلك الأحداث في واقعنا السياسي المعاصر، وكم من تجربة توجد لدينا في سيرة الصحابة والتابعين، وفي متابعة الأحداث والفتن في عصرهم لو أخذناها بعين الاعتبار. 3 ـ وأمّا الآيات التي استدلّ بها الفريقان في شأن الصحابة فهي بما فيها من قيود وشروط خاضعةٌ للبحث، وقد بُحث حولها بما يطول الكلام بذكرها، والأمر الذي لا ينبغي إنكاره في هذا المجال: أن القرآن الكريم تعرّض بكثرة لما كان عليه الصحابة من الطاعة والعصيان، ومن الإحسان والإساءة، وأنّ عدد هاتين الطائفتين من الصحابة يتجاوز ما يعترف به الشيعة والسنة([258]). 4 ـ وأما الحديث عن وجه إعراض الصحابة عن حادثة «الغدير» فهناك محامل أخرى غير ما ذكره الأستاذ، مثل: أن نقول ـ ولو على سبيل الاحتمال: إنهم لم يُنكروا حادثة الغدير، بل قد أخذوا بعين الاعتبار مصلحةً طارئةً دفعتهم إلى الاستعجال في انتخاب الخليفة، كما اعترف بذلك الخليفة عمر أثناء خلافته، حيث قال: (كانت خلافة أبي بكر فلتةً، وقى الله شرها)([259]). ومثل أن نقول ـ ولو من باب المصلحة الإسلامية ـ: إنّ علياً صاحب الحقّ الشرعيّ قد غضّ الطرف عن بعض حقه، حفاظاً على الإسلام([260])، ورغم ذلك فقد كان هو المفتي وحلاّل كلّ معضل يطرأ على حكومة الخلفاء قبله([261])، ولنا في ذلك أمثال وأقوال لهم من