وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

أما بالنسبة إلى الحديث عند الشيعة: فالأمر أسهل من هذا بكثير; للأسباب التالية: 1 ـ إنّ الإمام ـ في اعتقاد الشيعة ـ معصوم عن الخطأ والكذب، وقد ثبت ذلك عندهم بأدلة: منها: حديث الثقلين، وفيه: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر الناس بالرجوع إلى العترة بعده، وجعلهم عدل الكتاب([268])، فكما أن الكتاب مصون عن الخطأ فكذلك العترة، إضافةً إلى نقاط كثيرة يمكن استنباطها من هذا الحديث لخّصناها في تذييلنا لرسالة (حديث الثقلين). 2 ـ انّ القسط الأكبر من أحاديث الفقه والتفسير وغيرها رُويت عن الإمامين: محمد الباقر وجعفر الصادق ـ الإمامين: الخامس والسادس ـ ثمّ الأئمة من بعدهما، وكان ذلك في عصر التدوين، وقد كتبت ـ من دون فاصل زمني في ما يقارب من أربعمائة أصل ـ من قبل العلماء([269]) الذين لازموا هؤلاء، الأئمة، وعلم الأئمة مأخوذ عن أجدادهم، حتى يصل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلا يحدث خلل في الحديث من ناحيتهم على رأي الشيعة. وأمّا ما يتعلق بالرواة عنهم: ففيهم الصادق والكاذب، والثقة وغير الثقة كما هو الأمر عند أهل السنة تماماً، وعلم الرجال عند الفريقين هو العلم الذي يتكفّل بتمييز الثقات عن غيرهم. 3 ـ بسبب وجود الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) بين شيعتهم ما يربوا