معلّقات. ثم قال: جميع أحاديثه مع المكررات تبلغ 9082 تسعة آلاف وإثنين وأربعين حديثاً في 3450 بابا نُقلت عن 289 شيخاً اختصّ منهم البخاري عن مسلم بـ134 شيخاً. ويعلم من هذا أن كلام ابن خلدون لم يكن خطأ([329]). قال البخاري: خرَّجتُ كتابي هذا من زهاء ستمائة ألف حديث([330]) وقال مسلم: صنّفت كتابي هذا من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة... وعدد مافيه أربعة آلاف حديث([331]). وهذه من دون المكررات، وأما معها فعددها 7275 سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثاً والتكرار فيه أقل من البخاري([332]). وعدد أحاديث كتاب الترمذي فوق خمسة آلاف حديث([333]) وأما أبو داود فقال: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث، فانتخبت منها أربعة آلاف وثمانمائة ضمّنتها هذا الكتاب، ذكرتُ فيه الصحيح ومايُشبهه ويقاربه....([334]) وأما سنن ابن ماجه فرقم أحاديثه المسلسلة بلغ 4341 حديثاً في الطبع الذي قام محمد فؤاد عبد الباقي بتصحيحه وترقيمه([335]). وقال هذا الأستاذ في خاتمة السنن: من هذه الأحاديث 3002 ثلاثة آلاف وحديثين أخرجها أصحاب الكتب الخمسة كُلّهم أو بعضهم، وباقي الأحاديث وعددها1341 ألف وثلثمائة وواحد