السّير وذكر فيه المغازي، وهو الذي جعله جامعاً. وسائر السنن خال عنها. وفي آخر صحيح الترمذي: كتاب القَدَر وكتاب الفتن وكتاب الرؤيا... ثم صفة القيامة والجنة والنار وجاء في أواخر أبواب الأحكام في سنن أبي داود: كتاب العلم والرواية والفتيا، وفي آخرها كتاب الحروف والقراءات... والفتن والملاحم. وأمّا النسائي فبدأ الطهارة بتأويل آية الوضوء، وجعلها أربعة كتب: كتاب الطهارة، كتاب المياه، كتاب الحيض والاستحاضة، كتاب الغسل والتيمم. وجعل كتاب الصلاة 16 كتاباً0 مثل كتاب الأذان، كتاب السهو، كتاب المساجد وهكذا. وباقي الصحاح غالباً يجعلونها أبواباً سوى القليل منهم في بعض الأبواب فلاحظ فهارسها. وفي سنن النسائي: كتاب البيعة ـ بدل الإمارة، وكتاب الزينة ـ بدل اللباس وفي أواخرها: كتاب الإيمان وشرائعه. وآخرها كتاب الأشربة. وأمّا سنن ابن ماجة فابتداؤها إتّباع السُنة واجتناب البدع، والإيمان والقَدَر، ثم فضائل النبي والصحابة، ثم ذكر الخوارج، ثم العلم والعلماء، ثم كتاب الطهارة وغيره من كتب الأحكام وفي آخرها تعبير الرؤيا ثم الفتن والزهد. وليس في هذه السنن الثلاثة أبواب المغازي ولا التفسير. وسابعاً: الطريق إلى الصحاح: لنا من طريق مشايخنا الإمامية وفي طليعتهم العلاّمة الطهراني صاحب كتاب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» طريقٌ إلى الصحاح، وكذلك عندنا إجازات إليها من المشايخ من أهل السنّة، منهم المغفور له العلاّمة الشيخ محمد الحافظ التيجاني ـ