وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

عددها عند البخاري أكثر من غيره والله العالم. ترتيب كتب الصحاح: وقبل أن نبدأ بذلك نقول: إن الجامع لا يطلق إلاّ على الصحيحين باعتبارهما يحتويان السير والمغازي إلى جانب السنن وقد ألحقوا بهما جامع الترمذي لاحتواءه أيضا على ذلك، وأما الثلاثة الباقية فهي سنن ولا يقال لها «جامع». وقد استخرجنا ترتيب الكتب من الصحاح الستة تفصيلاً ونكتفي هنا بأهم ما بينها من التفاوت: بدأ البخاري كتابه بباب بدء الوحي، ثم كتاب الإيمان، ثم العلم، ثم الطهارة إلى غيرها من أبواب الأحكام ـ وذكر بعد كتاب الجهاد: كتاب بدء الخلق، وفيه صفة النبي والأنبياء، ثم الفضائل والسيرة والمغازي، ثم كتاب التفسير وبعدها النكاح والطلاق وغيرها وقد ختم كتابه بالاعتصام بالسنّة وجملة مما يتعلق بالدار الآخرة. وأمّا مسلم فبدأ بكتاب الإيمان، وقد أورد فيه 233 باباً في العقيدة، ثم الطهارة وما بعدها من الأحكام إلى كتاب الجهاد والسير وفيه المغازي والإمارة ثم يستمرّ في الأحكام إلى أن ختم كتابه بالقَدَر والعلم والذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ثم الرقاق وصفات المنافقين وأحكامهم، ثم كتاب الفتن ثم الزهد، ثم التفسير، وهو مختصر بخلاف التفسير عند البخاري فهو مفصل. وأما سنن أبي داود والترمذي والنسائي فبدأت بكتاب الطهارة ثم الصلاة وسائر كتب الأحكام إلى آخرها مع تفاوت كثير بين الستة في تقديم بعضها على بعض، وهناك فرق بين هذه الثلاث ففي الترمذي بعد كتاب النذور والأيمان: كتاب