وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

إذا لم يجدوا له طريقاً غيره، لأنه أقوى عندهما من رأي الرجال. وقد نقلوا عن النسائي أن من مذهبه أن يُخرج مالم يُجمع على تركه ثم ذكر السيوطي الآراء في حديث النسائي([358])، وسمّى رجالا أطلقوا اسم الصحّة على كتابه([359]) وأنّ إطلاق الصحيح على أحاديثه باعتبار الأغلب، لأن غالبها الصحاح والحسان([360]). وجاء في الهامش: إن كتاب النسائي أقل الكتب بعد الصحيحين حديثاً ضعيفاً، ورجالاً مجروحاً، ويقاربه كتاب أبي داود وكتاب الترمذي. ويقابله من الطرف الآخر كتاب ابن ماجة فإنه تفرّد بإخراج أحاديث عن رجال متّهمين بالكذب وسرقة الأحاديث، وبعض تلك الأحاديث لا تُعرف إلاّ من جهتهم([361]). ونختم بحث تقويم الصحاح ـ وقد طال ـ بمزية لها جميعاً ذكرها صاحب التّاج([362]) قال: ومن مزايا الصحاح أنها أقصر وأعلا سنداً، وكان المحدِّثون يرون لقصر السند منزلة عظيمة، حتى أن الشيخين ـ أي البخاري ومسلماً ـ أخذا كثيراً من الأحاديث عن أحمد عن الشافعي، ولكنهما لم يرويا من هذا السند لوجود أسانيد أقصر منه، وأما أصحاب السنن فقد رووا عن هذا السند كثيراً. انتهى ونقول علوّ الإسناد يُعبّر عنه بقُرب الإسناد، وهناك كتب للإمامية وغيرهم باسم «قُرب الإسناد» وقد أخرجوا ثلاثيات البخاري وغيره في كتب، ويرون أن