وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

وعددها والتكبير عند كل رمية وقربها من الشجرة. 28 ـ جاء في رواية معاوية أنّ الهَدْي الذي جاء به رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أربعة أو ستة وستون، وجاء علي عليه السلام بأربعة وثلاثين أو ستة وثلاثين، ونحر كل منهما نفس هذا العدد. وفي رواية جابر جاء أنّ الرسول نحر ثلاثاً وستين بدنة بيده وأعطى علياً فنحر ما بقي. 29 ـ اختصّت رواية معاوية بذكر أنّ الرسول وعلياً لم يعطيا الجزارين جلود الأضاحي ولاجلالها ولاقلائدها، وتصدّق به. 30 ـ جاء في رواية معاوية أنّ الرسول: حلق وزار البيت ورجع إلى منى وأقام بها حتى كان اليوم الثالث من آخر أيام التشريق، ثم رمى الجمار، ونفر حتى انتهى إلى الأبطح. أما رواية جابر فتنتهي بإفاضة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى البيت وصلاته بمكة الظهر وشربه من ماء زمزم. ورواية أحمد بن حنبل تخلو من ذكر المجىء إلى مكة. 31 ـ في رواية معاوية يلي ما سبق، ذكر عمرة عائشة مع أخيها من «التنعيم»، والتحاقها بالنبي في «الأبطح» وارتحال النبي من الابطح دون أن يدخل المسجد الحرام ثانية وأن يطوف بالبيت. وفي نهاية الرواية جاء: أن النبي دخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين وخرج من أسفل مكة من ذي طوى. هذا ونورد فيما يلي نص الحديثين، حديث جابر نقلاً عن سنن الترمذي، وحديث معاوية بن عمّار نقلاً عن الكافي للكليني: