[271 ] رواية معاوية بن عمّار في حجّة الوداع في الكافي علي بن إبراهيم، عن أبيه; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً عن اب أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله(ص) قال: إن رسول الله(ص) أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ثم أنزل الله عز وجل عليه: «وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق([536])»، فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يحجُّ في عامه هذا، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والأعراب واجتمعوا لحج رسول الله(ص) وإنما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون ويتبعونه أو يصنع شيئاً فيصنعونه فخرج رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في أربع بقين من ذي القعدة فلما انتهى إلى ذي الحليفة زالت الشمس فاغتسل ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة فصلى فيه الظهر وعزم بالحج مفرداً وخرج حتى انتهى إلى البيداء عند الميل الأول فصفَّ له سماطان([537]) فلبىّ بالحج مفرداً وساق الهدي ستاً وستين أو أربعاً وستين حتى انتهى إلى مكة في سلخ أربع من ذي الحجة([538])