وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

يدّعي الاتصال بالحجة عليه السلام وعَجَّل الله في فرجه حال المُراقبة والمُكاشفة، وأخذه عنه بلا واسطة. رابعاً ـ يستظهر من هذه الإجازة أن أربعة من العلماء بين المئات بل الآلاف من أمثالهم امتازوا بانتهاء جميع أو أكثر الطرق والإسناد إليهم: وهم المجلسي الُمجيز نفسه، والشهيد الأول محمد بن مكّي، والعلاّمة الحلِّي، وشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي. فللمجلسي المجيز إلى الشهيد الأول زُهاء خمسة عشر طريقاً، وللشهيد إلى العلاّمة كذلك، وللشهيد إلى الشيخ الطوسي مضافاً إلى ذلك، زُهاء عشرين طريقاً آخر، وبذلك يتبين أن الشيخ الطوسي هو مجمع طرق الرواية والإجازة، ولا يوجد بين المحدثين من يفوقه بكثرة الطرق، فهو بحق شيخ الطائفة لافي الفقه والكلام فحسب، بل في الحديث أيضاً، ولو ضربنا الطرق بعضها في بعض تكاد تبلغ المائة التي ادّعاها المجلسي صاحب الإجازة في إجازته لبعض سادات تلامذته التي قد أشرنا إليها سابقاً: مائة طريق بين التقي المجلسي وبين الشيخ الطوسي، وإلى كتابيه «التهذيب» و«الاستبصار»، وعن الطوسي بطرق عديدة إلى «الكافي» و«الفقيه». خامساً ـ يوجد خلال هذه الإجازة طرق ينبغي الوقوف عندها حيث أنها لاتوافق ما عندنا من المصادر: مثل أنها تعُدّ الشريف الرضي (359 ـ 406) من مشايخ الشيخ الطوسي، وجُلّ المصادر تحكي أن الطوسي ورد بغداد بعد موت الرضي بسنتين: أي سنة 408، وأنه لم يتصل بالشريف الرضي، بل الشيخ لم يترجمه ولاذكر شيئاً من مؤلفاته في كتاب «الرجال» ولا في «الفهرست» ولم نجد في شيء من مؤلفات الطوسي الرواية عن الرضي. ويوجد مثل هذه الملاحظات في كثير من أمثالها.