هو أحسن كتاب من نوعه في الأحاديث الفقهية، وقد طبع منه مجلدان، والباقي مخطوط بعد لم يطبع.([605]) وهذا الإمام كان يروي عن جماعة منهم أستاذه إستاد الكلّ في الكلّ الشيخ محمد كاظم الهروي الخراساني صاحب كتاب «كفاية الأصول» المُعبَّر عنه بـ«المحقق الخراساني» (م1329هـ) عن سيّد الفقهاء السيد مهدي القزويني ـ الحلّي صاحب الكرامات (م1300) عن عمّه العالم العلاّمة صاحب المقامات السيد محمد باقر بن السيد أحمد القزويني (م1246) عن خاله المعظّم آية الله بحر العلوم السيد مهدي الطباطبائي صاحب المقامات والكرامات (1155 ـ 1212) عن جماعة منهم الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني، عن والده عن العلاّمة المجلسي المجاز له بهذه الإجازة. أما بعد، فإليكم نص الإجازة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذي جعل الرواية ذريعة إلى درك أحكامه، وأوضح بها معاني آيات كتابه. والصلاة على أفضل من أرسله للوصول إلى جنابه، وآله المتقين لمناهج آثاره. وبعد، فيقول أفقر عباد الله وأحوجهم إلى رحمته محمد تقي بن المجلسي عُفي عنهما بالنبي وآله: إنه لاريب أن أرجح المطالب وأنجح المآرب العلم بالله سبحانه،